نقابة المهندسين العراقية تأسست سنة 1959

كلمة النقيب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
الزملاء والزميلات المهندسين الاعزاء ليست من باب الفخر الزائف ولا من اجل المدح الذي لا يقوم على اساس العمل، ولكن من اجل الحقيقة الناصعة التي لا تتبدل ولا يمكن ان تطمسها الظروف التي حلت بعراقنا الجميل، نحن نفخر بكم، انتم الانجاز وانتم المستقبل، انتم من يحمل شعلة الامل، هذا املنا بكم يا شباب المستقبل.

منذ تأسيس نقابة المهندسين العراقية وهي مستمرة في مسيرتها المنهجية الثابتة على المبادئ التي تحمي المهندس وتطالب بحقوقه في كافة المحافل، وما تشهد من تطور مهني وعلمي ونقابي وثقافي، وما نراه من تطور في الاليات والمناهج، ما هو الا جزء قليل من خطتنا التي وضعناها انا والمجلس الجديد عازمين على تطبيقها بما يخدم المهندس العراقي، ضمن جداول زمنية وتوقيتات، وبما تسمح به الظروف العامة للبلد، كون النقابة ليست بمعزل عن التطورات والاحداث على الساحة العراقية وهي جزء منها بالسلب والايجاب، لذا كونوا على يقين نحن ما جئنا الا لنحقق لكم كل ما يسهم في ان تكون المهندسة الهندسية رصينة وذات قيمة عالية كما هو عهدها.

وقد باشرنا منذ تسلمنا المنصب بمفاتحة الجهات المعنية حول استحصال حقوق المهندسين، كما عملنا على تطوير مفاصل النقابة وادخال نظام الحوكمة المتطور لتسهل العمل والتخلص من البيروقراطية للوصول بالعمل النقابي الى مستوى يليق بالمهنة الهندسية.
وما نشهده من تطور في آليات ومنهجيات العمل سواء في مجال التدريب الهندسي او اعتماد وتأهيل المهندسين وتنظيم ممارسة المهنة وتحسين اداء النقابة ومفاهيم الجودة والنوعية لديها وتعزيزا لمبدأ اللامركزية فيها، وتطويرا لأنظمتها وقوانينها ووسائل التواصل فيها مع الزملاء  لتبقى على الدوام مواكبة لكل تقدم وانجاز.

ولتحقيق مزيد من التقارب مع الزملاء في كافة مواقعهم، وتقديم خدمات الكترونية شاملة تختصر الوقت وتوفر الجهد وتلخص الصورة اطلقنا موقعنا الالكتروني الجديد، ليكون بوابة الكترونية شاملة، تعكس هوية النقابة وما تشهده من تطور وتقدم على كافة الأصعدة، وتشكل عنوانا لمرحلة أخرى من التطوير للخدمات المقدمة للزملاء المهندسين.
كما وفرنا نافذة للمساعدة والاجابة على الاستفسارات والاسئلة بصورة سلسلة ومتقدمة، يشرف عليها فريق اعلامي متخصص.

في الختام سأبقى دائما فخورة بهذا الصرح الوطني الكبير وبكل زميل وزميلة يعملون بإخلاص لخدمة الوطن والنهوض به، وانتم اهلا لهذا.