logo نقابة المهندسين العراقية تأسست سنة 1959

حوار خاص أجراه المركز الإعلامي في نقابة المهندسين العراقية مع السيد نائب النقيب الأستاذ محمد فاضل السامرائي

2018-09-03

حوار خاص أجراه المركز الإعلامي في نقابة المهندسين العراقية مع السيد نائب النقيب الأستاذ محمد فاضل السامرائي

حاوره: سعد عيادة

– متى بدأت العمل في ال نقابة؟

بدأت العمل في عام ٢٠٠٣ عندما ساهمت في اول إعداد للإنتخابات بعد انعقاد مجلس الحكم.

– ماهي إنجازات الدورة السابقة؟

الكثير من الإنجازات منها:

إعداد قانون النقابة، إعداد قانون حماية المهندس، استثمار نادي النقابة، تأسيس نادي المهندسين الرياضي، برنامج التحكيم الهندسي بالتعاون مع اتحاد المهندسين العرب، اعتماد تأسيس شركات للإستثمار الصناعي بطريقة توظيف مدخرات المهندسين، تنفيذ نظام الحوكمة الإلكترونية ، إلحاق فرع كركوك تحت مظلة المركز العام، إستضافة نقابة مهندسي كوردستان واتحاد مهندسي كوردستان لحضور إجتماع المهندسين العرب في مؤتمر إعادة الإعمار في بغداد.

– ماهي معوقات العمل النقابي؟

تأثير الوضع العام على انسيابية قرارات النقابة في التنفيذ ومستوى تعاون الأعضاء.
كذلك عدم وجود بيئة قانونية داعمة للعمل الغير حكومي وفق متطلبات الوقت والظرف المتمثل بالنقابة وواجباتها تجاه المهندسين اليوم، وضعف الموارد مع تنامي فرص تطوير الخدمات ومواجهة المسؤوليات مع انقطاع الدعم الحكومي.

– هل يوجد تعاون بين النقابة والقطاع الحكومي؟

نعم يوجد ولا سيما ان هناك عدد من المهندسين ممن يتسنمون مناصب عليا واصحاب قرار في الدوائر الحكومية.

– هل من وعود تستطيعون قطعها للمهندس؟

ان تنفيذ الوعود يتوقف على التعاون الجاد مع الأطراف الأخرى، والسعي لمتابعة نظام الحوكمة الالكترونية، وكذلك بذل الجهود لتوفير فرص العمل عن طريق المشاريع الإستثمارية.

– لماذا لم توفر النقابة سكن للمهندس؟

هناك جهود مبذولة في إعداد مسودة تعاون من اجل توفير السكن الملائم للمهندس العراقي كونه يستحق ان يعامل كأقرانه في باقي الدول فيما يخص السكن.