logo نقابة المهندسين العراقية تأسست سنة 1959

نقابة المهندسين العراقية تقيم الملتقى التفاعلي الأول لتعليم الأطفال بواسطة الروبوت

2018-09-16

نقابة المهندسين العراقية / المركز الإعلامي

اقامت لجنة النشاط الثقافي بنقابة المهندسين بالتعاون مع مركز stemile الملتقى الأول لتعليم الأطفال التفاعلي بواسطة الروبوت.

وبدأ الملتقى بكلمة ألقاها نائب نقيب المهندسين الاستاذ محمد فاضل والتي قال فيها: “أن من ضمن واجبات النقابة هو تقديم الخدمة الأجتماعية والعلمية والأقتصادية للمهندسين وعوائلهم، وأن هذا يحتم علينا أن نبحث عن المساحات والمجالات التي نستطيع من خلالها تقديم الخدمات لأبناء المهندسين، لذلك فإن اعتنائنا بالأطفال هو مفتاح تصورنا الى مستقبل أفضل لأبنائنا والأجيال التي تأتي بعدنا”.

فيما توزعت محاور الملتقى الى ثلاثة اجزاء قام بألقاءها مجموعة من المهندسين المنتمين لمركز “stemile”، حيث قال المهندس محمد عبد العزيز أن نظام Stem هو نظام عالمي يتعلم منه الصغار والكبار، وقد بدأ في السنوات العشر الاخيرة وسيلة جديدة للتعليم بنظام Stem وهي أستخدام الروبوت التعليمي (الأنسان الألي).

واضاف المهندس محمد: “أن نظام stem ليس منظومة منعزلة اذ يتم فيه دمج المعلومات بشكل سلس بعيد عن الجمود ويتفاعل فيه الطالب مع الأستاذ ومع الوسائل التعليمية والتكنلوجية ليسهل على الطالب فهمها بصورة مبسطة.

وأضاف المهندس وائل عباس في المحور الثاني من الملتقى:” أن ظهور مصطلح Stem ليصف الوظائف الصعبة ذات المتطلبات العلمية التكنلوجية الدقيقة التي تحتاج الى معلومات عميقة في أكثر من مجال هندسي حيث أن هناك نقص حاد في عدد المؤهلين لشغل هذه الوظائف الدقيقة”.

واضاف أن التعليم بواسطة Stem يضمن توسيع دراسة الهندسة لتطال جميع المواد الدراسية والبدأ بدراسة الهندسة من عمر أصغر بكثير مما هو متعارف عليه، ومن هنا بدأت أكثر الجهات والجمعيات الرصينة بتفعيل التعليم بهذا النظام.

وتحدث الاستاذ وائل عباس عن قيام الولايات المتحدة الامريكية بتبني هذا الموضوع بوضع جوائز للولايات التي تحقق نسب أعلى بتطبيق نظام stem في مدارسها، وأن كندا لديها 21.2‎%‎ من خريجيها كانوا ممن درسو بنظام Stem التعليمي وتقع بالمركز 12 من اصل 16 دولة رائدة بهذا التصنيف.

وفي الختام ألقت المهندسة سجى محمد كلمتها والتي أوضحت فيها أهداف هذا النظام، وبيت أهميته التي يسعى من خلالها لتوسيع مدارك الطفل العلمية والتكنلوجية، وزيادة معدل ذكاء الطفل، وتفجير الطاقات الأبداعية من خلال التدريب على الكتابة الأبداعية، لزيادة قابلية الطفل على التكوين من خلال تمرينه على أنشاء وتنفيذ مشاريع هندسية تناسب عمره وتعتبر مصغر لمشاريع كبيرة، والعمل بتغلب الطفل على الخوف والخجل من خلال طرق خاصة بالمدرب ومن خلال جو تفاعلي داخل الصف، مما يجعل الطفل يشعر بالأمان للتعبير عن أفكاره.

وفي نهاية الملتقى بدأ الحضور بطرح الاسئلة والاستفسارات وتم مناقشتها مع المهندسين المختصين.

يذكر ان نقابة المهندسين العراقية بدورتها الـ 27 حريصة على دعم المهندس العراقي من خلال التعاون مع الشركات والمؤسسات ذات الاهتمام المشترك.