تتقدّم نقابة المهندسين العراقية بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الأسرة التربوية والتعليمية في عراقنا الحبيب، بمناسبة عيد المعلّم، تقديرًا لرسالتهم السامية ودورهم المحوري في بناء الأجيال وصناعة الوعي وترسيخ العلم والمعرفة.
كما نخصّ بالتحية والتقدير الملاكات الهندسية والأكاديمية في كليات الهندسة بمختلف جامعات العراق، الذين يجمعون بين الخبرة العلمية والتطبيق العملي، ويسهمون في إعداد أجيال من المهندسين المؤهلين علميًا ومهنيًا، ليكونوا ركيزة أساسية في مسيرة الإعمار والتنمية.
إن المعلّم والأستاذ الجامعي هما الأساس في إعداد الكفاءات الوطنية، ومن قاعات الدراسة والمختبرات تنطلق أولى خطوات المهندس نحو خدمة وطنه والمساهمة في تطوير بناه التحتية ومشاريعه الاستراتيجية.
وإذ نحيّي عطاءهم وتفانيهم في أداء رسالتهم رغم التحديات، فإننا نؤكد أهمية دعمهم وتعزيز مكانتهم العلمية والاجتماعية، وتوفير البيئة المناسبة التي تليق بدورهم الوطني الكبير.
كل عام وأنتم منارات للعلم، وصُنّاعًا للمستقبل، وشركاء في بناء العراق.
المهندس الاستشاري
ذوالفقار حوشي المكصوصي
نقيب المهندسين العراقيين
