شاركت نقابة المهندسين العراقية في فعاليات المؤتمر الذي أقامته الجامعة التكنولوجية تحت عنوان “ما وراء المألوف”، عبر فقرة حوارية حملت عنوان: (ما وراء الإشارة – شبكات في الحياة اليومية: قصة البنية التحتية للاتصالات في العراق وفرص الطلبة لسوق العمل).
وقدّم الفقرة المهندس الاستشاري سنان صفاء، رئيس لجنة الإعلام والنشر ورئيس لجنة القطاع الخاص في النقابة، حيث قدّم طرحاً تخصصياً تناول فيه واقع البنية التحتية للاتصالات في العراق، مستعرضاً تطورها من الماضي إلى الحاضر، مع رؤية مستقبلية تستند إلى التحديات والفرص في هذا القطاع الحيوي.
وأشار إلى أن الاتصالات أصبحت جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، رغم أن بنيتها التحتية لا تظهر بشكل مباشر، إلا أنها تشكّل العمود الفقري لحركة البيانات وترابط الأنظمة، وتؤثر بشكل واضح في مجالات العمل والتعليم والخدمات والعلاقة مع المدينة.
كما أكد على أهمية دور الشباب والمهندسين الجدد في تطوير هذا القطاع، وضرورة تمكينهم وفتح آفاق سوق العمل أمامهم بما ينسجم مع التطورات التكنولوجية المتسارعة.
من جانبه أكد رئيس قسم الهندسة الكهربائية في نقابة المهندسين العراقية المهندس عدي محمد صالح، أن قطاع الاتصالات يمثل أحد أهم مفاصل البنية التحتية الحديثة، مشيراً إلى ضرورة تمكين الطلبة والمهندسين الشباب من اكتساب المهارات العملية التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل ومواكبة التطورات التقنية المتسارعة.
من جانبه، بيّن رئيس قسم الهندسة المعمارية في النقابة المهندس أحمد سالم، أهمية التكامل بين التخصصات الهندسية في دعم مشاريع البنية التحتية، لافتاً إلى أن فهم المنظومة التقنية للاتصالات ينعكس بشكل مباشر على جودة التخطيط العمراني وتطوير المدن الحديثة.
وشارك في تقديم الفقرة المهندس يحيى سامي، عضو اللجنة الثقافية، حيث أسهم في إدارة الحوار وتنظيم محاوره بما عزّز التفاعل مع الحضور.
وفي سياق متصل، خصص قسم الهندسة الكهربائية في نقابة المهندسين العراقية جناحاً (Booth) ضمن المؤتمر، للإجابة على استفسارات الزملاء المهندسين والطلبة، والتعريف بخدمات وبرامج النقابة.
يُذكر أن الفعالية أُقيمت بحضور منصة TEDx، ضمن أجواء علمية وثقافية داعمة للإبداع وتبادل الأفكار.






